فكرة أخرى

Jeremiah Owyang هو محلل صناعي مقيم في وادي السيليكون. إنه مؤيد للذكاء الاصطناعي، لكنه شهد ضجيجًا من قبل. يشير إلى أنه “لم يشهد تطورًا سريعًا بهذا الشكل في مثل هذا الوقت القصير.”

كما يوضح Owyang هنا، يمكن لفرق صغيرة من المبرمجين الآن استخدام نماذج اللغة الكبيرة لتجميع “كائنات واعية” -مثل طفل عمره 4 سنوات- في يومين. وهي قادرة على:

  • ‘الرؤية’ باستخدام الرؤية الحاسوبية، لما يحدث في العالم الحقيقي،

  • ‘السمع’ عبر الأوامر الصوتية والأصوات المحيطة في العالم الحقيقي،

  • ‘التفكير’ من خلال معالجة المدخلات الواقعية المذكورة أعلاه،

  • ‘التعلم’ من خلال الوصول إلى البيانات المدربة مسبقًا،

  • ‘الاستشهاد’ بمجموعات بيانات حصرية،

  • ‘التحدث’ بأصوات واقعية، تحتوي على نبرة وإيقاع في أي لغة،

  • ‘الكتابة’ من خلال التواصل النصي، بأي تنسيق أو أسلوب مطلوب،

  • ‘الرسم’ بإنشاء صور عفوية، و

  • ‘التفاعل’: يمكنها أن تشارك في الحوار استباقيًا، تطرح أسئلة، أو تعين وكلاء ذكاء اصطناعي لإكمال المهام بأنفسهم.

هذا غير عادي وغير مسبوق. هل سيؤثر ذلك على النشر؟ القرار لك.